تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
من زعم أن الخطأ والنسيان مرفوع فقد خالف كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله أوجب في قتل النفس في الخطأ الكفارة قلت ولا محمل لهذا الكلام إلا أن يقال أراد به من زعم ارتفاعهما على العموم في خطاب الوضع وخطاب التكليف وإلا فقائل هذا المقالة أشبه بوفاق الإجماع . 57 إبراهيم بن محمد البلدي نقل الغزالي في الوسيط أنه روى عن المزنى عن الشافعي أنه رجع عن تنجيس شعر الآدمي وقد سبق الغزالي إلى هذا النقل أبو عاصم العبادي والقاضي الماوردي وجماعات والرجل معروف الاسم بين المتقدمين لا ينبغي إنكاره غير أن ترجمته عزيزة لم أجدها إلى الآن كما في النفس وقد ذكره العبادي في الطبقة الثانية في المقلين المنفردين بروايات وسيأتي ما يؤيد روايته فإنا إن شاء الله سنذكر في الطبقة الثالثة في ترجمة محمد بن عبد الله بن أبي جعفر قوله سمعت ابن أبي هريرة يقول سمعت ابن سريج يقول سمعت أبا القاسم الأنماطي يقول إن أبا إبراهيم المزنى قال سمعت الشافعي يقول قبل وفاته بشهر إن الشعر لا يموت بموت ذات الروح فقد تابع الأنماطي البلدي وهذه متابعة جيدة لم أجد في الباب مثلها