قلت انظر حالة من لا فرق بين القلة والكثرة عنده
أخبرنا محمد بن العلامة أبو إسحاق الفزاري إذنا أخبرنا المسلم بن محمد
ح : وأخبرنا أبو حفص عمر بن الحسن بن مزيد بن أميلة المراغي بقراءتي عليه قال أخبرنا يوسف بن يعقوب بن المجاور إجازة قالا أخبرنا أبو اليمن الكندي أخبرنا أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر الخطيب أخبرنا الجوهري أخبرنا ابن حيويه حدثنا عثمان بن جعفر اللبان حدثني محمد بن نصر قال خرجت من مصر ومعي جارية لي فركبت البحر أريد مكة فغرقت فذهب منى ألفا جزء وصرت إلى جزيرة أنا وجاريتي فما رأينا فيها أحدا وأخذني العطش فلم أقدر على الماء فوضعت رأسي على فخذ جاريتي مستسلما للموت فإذا رجل قد جاءني ومعه كوز فقال هاه فشربت وسقيتها ثم مضى فلا أدرى من أين جاء ولا من أين ذهب
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بقراءتي عليه أخبرنا أبو حفص عمر بن عبد المنعم بن القواس أخبرنا زيد بن الحسن الكندي إجازة أخبرنا أبو الحسن بن عبد السلام أخبرنا الشيخ الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن علي الفيروزآبادي قال روى عنه يعنى محمد بن نصر أنه قال كتبت الحديث بضعا وعشرين سنة وسمعت قولا ومسائل ولم يكن لي حسن رأى في الشافعي فبينا أنا قاعد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة إذ أغفيت إغفاءة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يا رسول الله أكتب رأى أبي حنيفة فقال ( لا ) فقلت رأى مالك فقال ( اكتب ما وافق حديثي ) فقلت أكتب رأى الشافعي فطأطأ رأسه شبه الغضبان وقال تقول رأى ليس هو بالرأي هو رد على من خالف سنتي ) قال فخرجت في أثر هذه الرؤيا إلى مصر فكتبت كتب الشافعي
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 249
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٤٩