Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 220

Contributors:

P.220
قال يوسف وكان دخولي البصرة أيام محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب وقال الترمذي لم أر أحدا بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد أعلم من محمد بن إسماعيل وقال إسحاق بن أحمد الفارسي سمعت أبا حاتم يقول سنة سبع وأربعين ومائتين محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم ومحمد بن أسلم أورعهم وعبد الله الدارمي أثبتهم وعن أحمد بن حنبل قال انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان أبو زرعة ومحمد بن إسماعيل والدارمي والحسن بن شجاع البلخي وقال أبو أحمد الحاكم كان البخاري أحد الأئمة في معرفة الحديث وجمعه ولو قلت إني لم أر تصنيف أحد يشبه تصنيفه في المبالغة والحسن لرجوت أن أكون صادقا أخبرنا أبو عبد الله الحافظ إذنا خاصا قال قرأت على عمر بن القواس أخبركم أبو القاسم بن الحرستاني حضورا أخبرنا جمال الإسلام أخبرنا ابن طلاب أخبرنا ابن جميع حدثنا أحمد بن محمد بن آدم حدثنا محمد بن يوسف البخاري قال كنت عند محمد بن إسماعيل بمنزله ذات ليلة فأحصيت عليه أنه قام وأسرج ليستذكر أشياء يعلقها في ليله ثماني عشرة مرة وقال محمد بن أبي حاتم الوراق كان أبو عبد الله إذا كنت معه في سفر يجمعنا بيت واحد إلا في القيظ أحيانا فكنت أراه يقوم في ليلة واحدة خمس عشرة مرة إلى عشرين مرة في كل ذلك يأخذ القداحة فيوري نارا ويسرج ثم يخرج أحاديث فيعلم عليها ثم يضع رأسه وكان يصلى وقت السحر ثلاث عشرة ركعة وكان لا يوقظني في كل ما يقوم فقلت له إنك تحمل على نفسك في كل هذا ولا توقظني قال أنت شاب ولا أحب أن أفسد عليك نومك وقال الفربري قال لي محمد بن إسماعيل ما وضعت في الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين