Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 221

Contributors:

P.221
وقال إبراهيم بن معقل سمعته يقول كنت عند إسحاق بن راهويه فقال رجل لو جمعتم كتابا مختصرا للسنن فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع هذا الكتاب قال شيخنا أبو عبد الله الحافظ روى من وجهين ثابتين عن البخاري أنه قال أخرجت هذا الكتاب من نحو ستمائة ألف حديث وصنفته في ست عشرة سنة وجعلته حجة فيما بيني وبين الله وقال إبراهيم بن معقل سمعته يقول ما أدخلت في الجامع إلا ما صح وتركت من الصحاح لأجل الطول وقال محمد بن أبي حاتم قلت له تحفظ جميع ما في المصنف قال لا يخفى على جميع ما فيه ولو نشر بعض إسنادي هؤلاء لم يفهموا كتاب التاريخ ولا عرفوه ثم قال صنفته ثلاث مرات وقد أخذه ابن راهويه فأدخله على عبد الله بن طاهر فقال أيها الأمير ألا أريك سحرا فنظر فيه عبد الله فتعجب منه وقال لست أفهم تصنيفه وقال الفربري حدثني نجم بن الفضيل وكان من أهل الفهم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم خرج من قرية ومحمد بن إسماعيل خلفه فإذا خطا خطوة يخطو محمد ويضع قدمه على قدمه ويتبع أثره وقال خلف الخيام سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر الخفاف يقول محمد بن إسماعيل أعلم في الحديث من أحمد وإسحاق بعشرين درجة ومن قال فيه شئ فعليه منى ألف لعنة ولو دخل من هذا الباب لملئت منه رعبا وقال أبو عيسى الترمذي كان محمد بن إسماعيل عند عبد الله بن منير فلما قام من عنده قال له يا أبا عبد الله جعلك الله زين هذه الأمة قال أبو عيسى استجيب له فيه