Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 217

Contributors:

P.217
عليه وسلم في الليالي المقمرة وقل اسم في التاريخ إلا وله عندي قصة إلا أنى كرهت تطويل الكتاب وقال عمر بن حفص الأشقر كنا مع البخاري بالبصرة نكتب الحديث ففقدناه أياما ثم وجدناه في بيت وهو عريان وقد نفد ما عنده فجمعنا له الدراهم وكسوناه وقال عبد الرحمن بن محمد البخاري سمعت محمد بن إسماعيل يقول لقيت أكثر من ألف رجل من أهل الحجاز والعراق والشام ومصر وخراسان إلى أن قال فما رأيت واحدا منهم يختلف في هذه الأشياء أن الدين قول وعمل وأن القرآن كلام الله وقال محمد بن أبي حاتم سمعته يقول دخلت بغداد ثماني مرات كل ذلك أجالس أحمد بن حنبل فقال لي آخر ما ودعته يا أبا عبد الله تترك العلم والناس وتصير إلى خراسان فأنا الآن أذكر قول أحمد وقال أبو بكر الأعين كتبنا عن البخاري على باب محمد بن يوسف الفريابي وما في وجهه شعرة وقال محمد بن أبي حاتم وراق البخاري سمعت حاشد بن إسماعيل وآخر يقولان كان البخاري يختلف معنا إلى السماع وهو غلام فلا يكتب حتى أتى على ذلك أياما فكنا نقول له فقال إنكما قد أكثرتما على فأعرضا على ما كتبتما فأخرجنا إليه ما كان عندنا فزاد على خمسة عشر ألف حديث فقرأها كلها على ظهر قلب حتى جعلنا نحكم كتبنا من حفظه ثم قال أترون أنى اختلف هدرا وأضيع أيامى فعرفنا أنه لا يتقدمه أحد قالا فكان أهل المعرفة يعدون خلفه في طلب الحديث وهو شاب حتى يغلبوه على نفسه ويجلسوه في بعض الطريق فيجتمع عليه ألوف أكثرهم ممن يكتب عنه وكان شابا لم يخرج وجهه