قال يوسف وكان دخولي البصرة أيام محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب
وقال الترمذي لم أر أحدا بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد أعلم من محمد بن إسماعيل
وقال إسحاق بن أحمد الفارسي سمعت أبا حاتم يقول سنة سبع وأربعين ومائتين محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم ومحمد بن أسلم أورعهم وعبد الله الدارمي أثبتهم
وعن أحمد بن حنبل قال انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان أبو زرعة ومحمد بن إسماعيل والدارمي والحسن بن شجاع البلخي
وقال أبو أحمد الحاكم كان البخاري أحد الأئمة في معرفة الحديث وجمعه ولو قلت إني لم أر تصنيف أحد يشبه تصنيفه في المبالغة والحسن لرجوت أن أكون صادقا
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ إذنا خاصا قال قرأت على عمر بن القواس أخبركم أبو القاسم بن الحرستاني حضورا أخبرنا جمال الإسلام أخبرنا ابن طلاب أخبرنا ابن جميع حدثنا أحمد بن محمد بن آدم حدثنا محمد بن يوسف البخاري قال كنت عند محمد بن إسماعيل بمنزله ذات ليلة فأحصيت عليه أنه قام وأسرج ليستذكر أشياء يعلقها في ليله ثماني عشرة مرة
وقال محمد بن أبي حاتم الوراق كان أبو عبد الله إذا كنت معه في سفر يجمعنا بيت واحد إلا في القيظ أحيانا فكنت أراه يقوم في ليلة واحدة خمس عشرة مرة إلى عشرين مرة في كل ذلك يأخذ القداحة فيوري نارا ويسرج ثم يخرج أحاديث فيعلم عليها ثم يضع رأسه وكان يصلى وقت السحر ثلاث عشرة ركعة وكان لا يوقظني في كل ما يقوم فقلت له إنك تحمل على نفسك في كل هذا ولا توقظني قال أنت شاب ولا أحب أن أفسد عليك نومك
وقال الفربري قال لي محمد بن إسماعيل ما وضعت في الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 220
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٢٠