وقال أبو قدامة سمعت أحمد يقول أبو عبيد أستاذ
وقال حمدان بن سهل سألت يحيى بن معين عن أبي عبيد فقال مثلي يسأل عن أبي عبيد أبو عبيد يسأل عن الناس
وقال أبو داود ثقة مأمون
قال الدارقطني ثقة إمام جبل
وقال الحافظ عبد الغنى بن سعيد في كتاب الطهارة لأبى عبيد حديثان ما حدث بهما غيره ولا حدث بهما عنه غير محمد بن يحيى المروزي
أحدهما حديث شعبة عن عمرو بن أبي وهب
والآخر حديث عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري حدث به عن يحيى القطان عن عبيد الله وحدث به الناس عن يحيى عن ابن عجلان
وقال ثعلب لو كان أبو عبيد في بني إسرائيل لكان عجبا
وقال القاضي أبو العلاء الواسطي أخبرنا محمد بن جعفر التميمي حدثنا أبو علي النحوي حدثنا الفسطاطي قال كان أبو عبيد مع عبد الله بن طاهر فبعث إليه أبو دلف يستهديه أبا عبيد مدة شهرين فأنفذه إليه فأقام شهرين فلما أراد الانصراف وصله بثلاثين ألف درهم فلم يقبلها وقال أنا في جنة رجل لم يحوجني إلى صلة غيره فلما عاد إلى ابن طاهر وصله بثلاثين ألف دينار فقال أيها الأمير قد قبلتها ولكن قد أغنيتني بمعروفك وبرك وقد رأيت أن أشتري بها سلاحا وخيلا وأوجه بها إلى الثغر ليكون الثواب متوفرا على الأمير ففعل
قيل وكان أبو عبيد إذا صنف كتابا أهداه إلى عبد الله بن طاهر فيحمل إليه مالا خطيرا استحسانا لذلك
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 155
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٥٥