تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وقال السراج قلت للبخاري ما تشتهي قال أن أقدم العراق وعلي بن عبد الله حي فأجالسه وعن البخاري ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند ابن المديني وقيل لأبى داود أحمد أعلم أم على قال على أعلم باختلاف الحديث من أحمد وقال عبد الله بن أبي زياد القطواني سمعت أبا عبيد يقول انتهى العلم إلى أربعة أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له وأحمد بن حنبل أفقههم فيه وعلي بن المديني أعلمهم به ويحيى بن معين أكتبهم له وكان علي بن المديني ممن أجاب إلى القول بخلق القرآن في المحنة فنقم ذلك عليه وزيد عليه في القول والصحيح عندنا أنه إنما أجاب خشية السيف قال ابن عدي سمعت مسدد بن أبي يوسف القلوسي سمعت أبي يقول قلت لابن المديني مثلك في علمك يجيب إلى ما أجبت إليه فقال يا أبا يوسف ما أهون عليك السيف وعنه خفت أن أقتل ولو ضربت سوطا واحدا لمت قلت وما حكى من أنه علل حديث الرؤية بسؤال القاضي أحمد بن أبي دؤاد له وقوله له هذه حاجة الدهر وأن عليا قال فيه من لا يعول عليه قيس بن أبي حازم إنما كان أعرابيا بوالا على عقبيه وأن ابن أبي دؤاد قال لأحمد بن حنبل تحتج علينا بحديث جرير في الرؤية وإنما هو من رواية قيس بن أبي حازم أعرابي بوال على عقبيه وأن ابن حنبل قال علمت أن هذا من عمل ابن المديني فهو أثر لا يصح
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 147 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو