وعبد الوارث والوليد بن مسلم وغندرا ويحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي وابن علية وعبد الرزاق وخلقا سواهم
روى عنه البخاري وأبو داود وأحمد بن حنبل ومحمد بن يحيى الذهلي وإسماعيل القاضي وصالح جزرة وأبو خليفة الجمحي وأبو يعلى الموصلي وعبد الله البغوي وخلق آخرهم موتا عبد الله بن محمد بن أيوب الكاتب وأقدمهم وفاة شيخه سفيان بن عيينة
قال الخطيب وبين وفاتيهما مائة وثمان وعشرون سنة
وروى الترمذي والنسائي عن رجل عنه
قال أبو حاتم كان ابن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل وما سمعت أحمد سماه قط إنما كان يكنيه تبجيلا له
وعن ابن عيينة يلومونني على حب ابن المديني والله لما أتعلم منه أكثر مما يتعلم منى
وعنه لولا ابن المديني ما جلست
وعن عبد الرحمن بن مهدي أنه قال ابن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاصة بحديث ابن عيينة
وقال أبو قدامة السرخسي سمعت علي بن المديني يقول رأيت فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتها قال أبو قدامة فصدق الله رؤياه بلغ في الحديث مبلغا لم يبلغه كبير أحد
قال النسائي كأن الله خلق علي بن المديني لهذا الشأن
وقال صاعقة كان ابن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة وجاء يحيى وأحمد ابن حنبل والناس يتناظرون فإذا اختلفوا في شئ تكلم فيه ابن المديني
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 146
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٤٦