قال الخطيب وكان من أهل العلم والفضل وله مصنفات عدة وكان ممن تفقه بالشافعي واشتهر بصحبته
وقال داود بن علي الظاهري كان عبد العزيز بن يحيى أحد أتباع الشافعي والمقتبسين عنه وقد طالت صحبته له وخرج معه إلى اليمن وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز ظاهرة
ونقل الخطيب أن عبد العزيز قال دخلت على أحمد بن أبي دؤاد وهو مفلوج فقلت إني لم آتك عائدا ولكن جئت لأحمد الله أن سجنك في جلدك
قال شيخنا الذهبي فهذا يدل على أن عبد العزيز كان حيا في حدود الأربعين
قلت وعلى أنه كان ناصرا للسنة في نفى خلق القرآن كما دلت عليه مناظرته مع بشر وكتاب الحيدة المنسوب إليه فيه أمور مستشنعة لكنه كما قال شيخنا الذهبي لم يصح إسناده إليه ولا ثبت أنه من كلامه فلعله وضع عليه .
34 علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي أبو الحسن ابن المديني الحافظ
أحد أئمة الحديث ورفعائهم ومن انعقد الإجماع على جلالته وإمامته وله التصانيف الحسان
مولده سنة إحدى وستين ومائة
وسمع أباه وحماد بن زيد وهشيما وابن عيينة والدراوردي وابن وهب
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 145
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٤٥