عن القدر فأنشأ يقول :
فما شئت كان وإن لم أشأ * وما شئت إن لم تشأ لم يكن
خلقت العباد علي ما علمت * ففي العلم يجري الفتى والمسن
على ذا مننت وهذا خذلت * وهذا أعنت وذا لم تعن
فمنهم شقى ومنهم سعيد * ومنهم قبيح ومنهم حسن
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بقراءتي عليه أخبرنا أبو عبد الله محمد بن قايماز الدقيقي وفاطمة بنت إبراهيم بن جوهر البطائحي قال الأول أخبرنا الحسين بن المبارك بن الزبيدي وأبو المنجا عبد الله بن عمر بن اللتي وقالت فاطمة أخبرنا ابن الزبيدي فقط
ح : وكتب إلي أحمد بن أبي طالب عن ابن اللتي وابن الزبيدي قالا أخبرنا الإمام أبو الفتوح محمد بن محمد بن علي الطائي أخبرنا الشيخ أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الهروي الزاهري أخبرنا أبي أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا أبو عمرو بن السماك أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء عن المزني قال دخلت على الشافعي رضي الله عنه في مرضه الذي مات فيه فقلت كيف أصبحت قال أصبحت من الدنيا راحلا ولإخواني مفارقا ولسوء أفعالي ملاقيا وبكأس المنية شاربا فوالله ما أدري أروحي إلى الجنة تصير فأهنيها أو إلى النار فأعزيها وأنشد :
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 295
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٩٥