مقدم بعد ذكر الله ذكرهم * في كل بدء ومختوم به الكلم
يأبى لهم أن يحل الذم ساحتهم * خيم كريم وأيد بالندى هضم
أي الخلائق ليست في رقابهم * لأولية هذا أو له نعم
من يعرف الله يعرف أولية ذا * والدين من بيت هذا ناله الأمم
وهذا باب يختص بيسير مما بلغنا من أشعار حكيم العلماء
وعظيم الفقهاء عالم قريش وهادم لذات النفس في رضا الرحمن ومانعها من الطيش ابن عم المصطفى والمتجاوز قدره مكان الجوزاء شرفا ذو اللغة التي بها يحج والفصاحة والبلاغة اللذين إليهما يحج المتفقي عن بيضة بني مضر المترقي مكانه بما جمع من فخار ذوي البدو والحضر إمامنا المطلبي أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله ورضى عنه
حدثنا الشيخ الإمام أبي تغمده الله برحمته من لفظه أخبرنا عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة سماعا عليه أخبرنا عبد الوهاب بن رواج
ح : وأخبرنا يحيى بن يوسف بن أبي محمد المصري الصيرفي قراءة عليه وأنا أسمع أخبرنا ابن رواج إجازة أخبرنا الإمام أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الحافظ أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي العلاف أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 293
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٩٣