تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
كعاقر الناقة الأولى التي جلبت * على ثمود بأرض الحجر خسرانا قد كان يخبرهم أن سوف يخضبها * قبل المنية أزمانا فأزمانا فلا عفى الله عنه ما تحمله * ولا سقى قبر عمران بن حطانا بقوله بيت شعر ظل مجترما * ونال ما ناله ظلما وعدوانا من ضربة من كمي ما أراد بها * إلا ليبلغ عند الله رضوانا بل ضربة من غوى أوردته لظي * مخلدا قد أتى الرحمن غضبانا كأنه لم يرد قصدا بضربته * إلا ليصلي عذاب الخلد نيرانا وقال القاضي أبو الطيب الطبري : إني لأبرأ مما أنت ذاكره * عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه * دينا وألعن عمران بن حطانا عليك ثم عليه من جماعتنا * لعائن كثرت سرا وإعلانا فأنتما من كلاب النار جاء به * نص الشريعة إعلانا وتبيانا قلت وقد أورد القاضي الحسين في التعليقة أبيات القاضي أبي الطيب هذه وفي بعض النسخ قال قاضي القضاة الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ لأن عمران صحابي لا تجوز اللعنة عليه وفي الحاشية هذا غلو من قاضي القضاة فكيف لا يلعن عمران وطول في هذا المعنى وعجبت من الأمرين اعتراضا وجوابا لبنائهما على اعتقاد أن عمران صحابي وليس عمران بصحابي وإنما هو رجل من الخوارج