وفي حديث آخر ألا من آذى قرابتي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل
وفي حديث آخر من أحب قريشا أحبه الله ومن أبغض قريشا أبغضه الله
وفي حديث آخر إذا اجتمعت جماعات في بعضها قريش فالحق مع قريش وهي مع الحق
وصح قوله صلى الله عليه وسلم كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي
وصح أيضا قوله صلى الله عليه وسلم إنما نحن وبنو المطلب هكذا وشبك بين أصابعه أو إنما نحن وبنو هاشم شيء واحد
وفي حديث أمان أهل الأرض من الاختلاف الموالاة لقريش
وروى النسائي أنه صلى الله عليه وسلم قال الأئمة من قريش
وفي الصحيحين لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس اثنان
فهذه الأحاديث وما يدخل في معناها مما ذكره أصحابنا في تصانيفهم في مناقب الإمام المطلبي أبي عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المكي إيه
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 192
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٩٢