حتّى أشفي نفسي من قتلة عثمان ، فقد أدركت ما أردت ، فليس شيء أحبّ إليّ من الموت على طهارتي ، فإني لا أشكّ أن الله قد طهّرني من ذنوبي بقتل هؤلاء الأرجاس !
قلت : هذا من عظيم حمقه ، قاتله الله وأشقاه ، فإن هذا ممّا يزيد في عظيم جرمه .
وممّن قُتل صبراً يومئذ من الصحابة عبد الله [ بن ] ( 1 ) حنظلة الغسيل .
قال ابن حزم : قتل مع ثمانية من بنيه ، وعبد الله بن زيد ، ومعقل بن سنان الأشجعي ، وكان شهد فتح مكة ، وكان معه راية قومه يومئذ . ( 2 ) انتهى .
واز اين عبارت سيد سمهودى صريح واضح است كه اين واقعه حرّه - كه از أشنع شنائع وأقبح قبائح است ، ودر آن صدها از صحابه مقتول شدند - به اشاره وامر ووصيت معاوية لعين به يزيد واقع شد .
وقرطبى در “ تذكرة “ ‹ 418 › آورده :
قال : وذكر أبو عمر الشيباني قال : لمّا وجّه معاوية . . . بُسر بن أرطاة لقتل شيعة علي [ ( عليه السلام ) ] سار إلى أن أتى المدينة ، فقتل ابني عبد الله بن العباس - رضي الله عنهما - ، وفرّ أهل المدينة حتّى
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . وفاء الوفا 1 / 131 - 133 .