مسلماً نظر إلى قتلى الحرّة فقال : لئن دخلت النار بعد هؤلاء ( 1 ) إني لشقي .
وأسر أسرى ، فحبسهم ثلاثة أيام لم يطعموا .
وجاؤوا بسعيد بن المسيب ، فقالوا : بايع ، فقال : أُبايع على سيرة أبا بكر وعمر ، فأمر بضرب عنقه ، فشهد رجل أنه مجنون ، فخلّي عنه .
وعن المدائني - أيضاً - عن شيخ من أهل المدينة قال : سألت الزهري : كم كانت القتلى يوم الحرّة ؟ قال : سبع مائة من وجوه الناس : قريش والأنصار والمهاجرين ومن وجوه الموالي ، ومن ( 2 ) لا يُعرف - من عبد وحرّ وامرأة - عشرة آلاف ، وكانت الواقعة لثلاث بقين من ذي الحجة ، سنة ثلاث وستين .
وفي كتاب الحرّة للواقدي ، قال : حدّثني عبد الله بن جعفر ، قال : سألت الزهري : كم قُتل من الناس يومئذ ؟ قال : أمّا من وجوه الناس فأكثر من سبع مائة من قريش والأنصار ووجوه الموالي . . ثمّ عدّد عليّ من قُتل حتّى ما كنت أرى أنه بقي أحدٌ ( 3 ) إلاّ قتل يومئذ .
هامش
1 . في المصدر : ( بعدها ) .
2 . في المصدر : ( وممّن ) .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أحداً ) آمده است .