دخلوا الحرّة حرّة بني سليم ( 1 ) .
واگر اين معنا هم فسق وفجور نيست ، فسق وفجور نام بي مسمّى خواهد بود !
وقطع نظر از اين چنانچه قتل مطلق مسلمين بي گناه موجب خلود در نار است ، همچنين امر وايصاى به آن نيز از أكبر كبائر [ است ] ، فكيف إذا كان الإيصاء بقتل الصحابة الأخيار ؟ !
ومع هذا أحاديث كثيره در مذمت كسى كه اخافه أهل مدينه كند وارد گشته ، چنانچه شيخ عبد الحق در “ جذب القلوب “ گفته : در حديث “ صحيح مسلم “ آمده كه :
« لا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلاّ أذابه الله في النار ، كما ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء » .
فرمود : « هر كه با أهل مدينه اراده بدى كند ودر مقام ايذايشان آيد به عقوبت ملك جبار گرفتار آيد . . . » إلى آخر ( 2 ) .
هامش
1 . التذكرة في أحوال الموتى وأُمور الآخرة : 570 .
تذكر : در [ الف ] مطلب گذشته اشتباهاً پس از قسمتى از مطالب منقول از جذب القلوب آمده است .
2 . [ الف ] باب دوم . ( 12 ) . [ جذب القلوب : 30 ] .
[ تذكر : در [ الف ] قسمتى از مطلب آينده از جذب القلوب اينجا تكرار شده است ، يعنى قسمت ذيل :
ونيز در “ جذب القلوب “ آورده : ودر روايات نسائي آمده : « من أخاف أهل المدينة ظالماً أخافه الله ، وكانت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين » .
ودر حديث ديگر آمده : هيچ عمل أو از فرض ونفل مقبول نيست . وأحاديث در اين باب بسيار است . [ جذب القلوب : 31 ، وانظر : السنن الكبرى للنسائي 2 / 483 ] .