فغضب الزبير ، وقال : ويحك ! قد حلفت أن لا أقاتله .
فقال : كفّر عن يمينك ، فدعا غلاماً له يقال له : مكحول ، فأعتقه ، فقال عبد الرحمن بن سليمان التميمي :
لم أر كاليوم أخا إخوان * أعجب عن مكفّر الأيمان
بالعتق في معصية الرحمن
وقال آخر :
يعتق مكحولا لصون دينه * كفارة لله عن يمينه
والنكث قد لاح على جبينه
وبعد فاصله گفته :
ثم قال علي [ ( عليه السلام ) ] لطلحة : « ما أنصفتَ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم جئتَ بعرسه تقاتل بها ، وخبّأتَ عرسك في البيت ! » ثمّ قال علي [ ( عليه السلام ) ] : « أيّكم يعرض عليه المصحف قبل القتال ؟ » فقال فتى من القوم : أنا . . فحمل المصحف ، وبرز بين الصفين ، وقال : الله بيننا وبينكم ، فقطعوا يده ، فأخذ بيده الأُخرى ، فقطعت ، فأخذه بأسنانه ، فقتلوه ، فنادى علي [ ( عليه السلام ) ] : « الآن طاب لكم قتالهم » ، فحملوا ( 1 ) .
وحكى ابن سعد ، عن هشام بن محمد : كان اسم الذي حمل
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فحملوه ) آمده است .