بمزهو ( 1 ) ، لتقاتلنّه وأنت ظالم » .
وفي رواية : « أتذكر يوم لقيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في بني بياضة وهو راكب على حمار . . » وذكّره ، ‹ 361 › فقال الزبير : اللهم نعم ، ولو ذكرتُ هذا ما خرجت من المدينة ، ووالله ! لا أقاتلك أبداً .
وفي رواية : فقال الزبير : فما الذي أصنع وقد التقتا حلقتا البطان ( 2 ) ، ورجوعي عليّ عار ؟ ! فقال له علي [ ( عليه السلام ) ] : « ارجع بالعار ولا تجمع بين العار والنار » ، فرجع الزبير وهو يقول :
اخترتُ عاراً على نار مؤجّجة * أنى يقوم له خلق من الطين
نادى عليّ بأمر لستُ أجهله * عار لعمرك في الدنيا وفي الدين
فقلت حسبك من يوم أبا حسن * فبعض هذا الذي قد قلت يكفيني
وهذه جملة من أبيات الزبير قالها لمّا خرج من العسكر ، أوّلها :
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بمزهود ) آمده است .
2 . قال ابن منظور : من أمثال العرب التي تضرب للأمر إذا اشتدّ : التقت حلقتا البطان . انظر : لسان العرب 13 / 53 .