رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) نازل شده ( 1 ) .
اما آنچه گفته : وقوله : ( لا تَطْرُدِ الَّذينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُريدُونَ وَجْهَهُ ) .
پس ذكر اين آية دليلي براي شيعه در تفضيح خلفاى خود افزودن است ! چه در “ تفسير ثعلبى “ در تفسير اين آية مسطور است :
وقال عكرمة : جاء عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة ( 2 ) ومطعم ابن عدي والحارث بن نوفل وفرطة ( 3 ) بن عبد عمرو بن نوفل في أشراف من بني عبد مناف من أهل الكفر إلى أبي طالب فقالوا : يا أبا طالب ! لو أن ابن أخيك محمداً يطرد عنه موالينا وخلفانا ( 4 ) - فإنّما هم عبيدنا وعسفاؤنا ( 5 ) - كان أعظم في صدورنا ، وأطوع له عندنا ، وأدنى لاتباعنا إياه ، وتصديقنا له .
فأتى أبو طالب النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فحدّثه بالذي
هامش
1 . مراجعه شود به الفين : 90 ، ملحقات إحقاق الحق ، مجلدات : 3 ، 6 ، 20 .
2 . في المصدر : ( أُمية ) .
3 . في المصدر : ( قرظة ) .
4 . في المصدر : ( حلفاءنا ) .
5 . لم يرد في المصدر : ( عسفاؤنا ) .