( وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) : هم الذين يعرفون المنكر كلّه صغيره وكبيره ، [ ( وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ ) هم الذين يعرفون حدود الله صغيرها وكبيرها ، ودقيقها وجليلها ] ( 1 ) ، ولا يجوز أن يكون بهذه الصفة غير الأئمة ( عليهم السلام ) ( 2 ) .
وقال علي بن إبراهيم في قوله : ( يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصّادِقينَ ) ( 3 ) :
قال : هم الأئمة ، وهو معطوف على قوله : ( وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنينَ ) ( 4 ) .
ودر رساله “ رجعت “ مذكور است كه :
حضرت امام محمدباقر ( عليه السلام ) فرمود كه : اين قتال ( 5 ) در راه خدا وقتل ومقتول شدن در رجعت خواهد شد ، « ومن مات بعث حتّى يقتل ، ومن قتل بعث حتّى يموت ( 6 ) » .
اما آنچه گفته : پس معلوم شد كه در حق ايشان بدا محال است كه ايشان
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . تفسير قمى 1 / 306 .
3 . التوبة ( 9 ) : 119 .
4 . تفسير قمى 1 / 307 .
5 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مقال ) آمده است .
6 . الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة : 260 ، تفسير عياشى 2 / 113 ، بحارالأنوار 53 / 71 .