كلّموه ، فقال عمر بن الخطاب : لو فعلت ذلك حين ( 1 ) ننظر ما الذي يريدون ، وإلى ما يصيرون من قولهم ، فأنزل الله هذه الآية ، فلمّا نزلت أقبل عمر بن الخطاب فاعتذر من مقالته . ( 2 ) انتهى .
از اين روايت صريح واضح است كه اين آية در حق چندى از أصحاب مخصوص نازل شده وعمر واخوان أو از آن خارج اند .
ودر معنا در اين آية بر عمر عتاب است كه امر به مطرود ساختن چنين صالحين - كه خداى تعالى مدحشان فرموده - كرده بود وتأييد جانب كفار ساخته !
وثعلبى در روايت ديگر چنين آورده :
قال ابن عباس : يعني يعبدون ربّهم بالصلاة المكتوبة بالغداة والعشي ; يعني صلاة الصبح وصلاة العصر ، وذلك أن ناساً من الفقراء كانوا مع النبيّ ( 3 ) صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقال ناس من الأشراف : إذا صلّيت فأخّر هؤلاء ليصلّوا خلفنا ، فأنزل الله تعالى : ( وَلا تَطْرُدِ الَّذينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ) ( 4 ) .
هامش
1 . في المصدر : ( حتّى ) .
2 . تفسير ثعلبى 4 / 150 .
3 . [ الف ] خ . ل : ( رسول الله ) .
4 . تفسير ثعلبى 4 / 150 ، وآية شريفه در سوره الأنعام ( 6 ) : 52 .