وجهاد خالصاً لله بأموالهم وأنفس از أصحاب ثلاثة هرگز واقع نشده ، چنانچه در مبحث مطاعن ايشان ودر مثالب ديگران به معرض بيان آمده .
اما آنچه گفته : ونيز فرموده : ( لا يَسْتَوي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ . . ) إلى آخر .
پس بدان كه مفسران أهل سنت گفتهاند كه : اين آية در شأن أبو بكر نازل گشته وعلماى شيعه تكذيب آن نمودهاند ، وما در اينجا به سبب خوف تطويل نقل آن مناسب ندانستيم ( 1 ) .
اما آنچه گفته : قوله تعالى : ( لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرينَ الَّذينَ أُخْرِجُوا . . ) .
پس داخل بودن مقتدايان أهل سنت در اين آية كريمه محل نزاع است ، وبه اعتقاد أهل سنت أبو بكر وعثمان در مصداق اين آية داخل نمىتوانند شد ; زيرا كه آنها نزد ايشان اغنيا بودند نه فقرا .
هامش
1 . مراجعه شود به : الإفصاح : 151 - 161 ، الشافي 4 / 52 - 53 ، الصراط المستقيم 3 / 104 ، 143 - 144 ، بناء المقالة الفاطمية : 98 ، شرح ابن أبي الحديد 13 / 276 ، شرح إحقاق الحق 3 / 231 .
وذكر الطبري الإمامي في ضمن رواية طويلة عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه عدّد يوم الشورى خصالا هذه منها فقال :
« نشدتكم الله أفيكم أحد نزلت فيه : ( لا يَسْتَوي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ . . ) إلى آخر الآية غيري ؟ ! قالوا : اللهم لا . ( المسترشد : 352 )