ثابت ومتحقق است ، بحمدالله مجال انكار نيست ، سبط بن الجوزي - كه عالم جليل القدر ومؤرخ مشهور است ودر “ تاريخ يافعى “ مدايح أو مسطور ( 1 ) - در كتاب “ تذكرة خواص الأمة في معرفة الأئمة “ روايت كرده :
قال ابن سعد - عن الواقدي - : لمّا احتضر الحسن ( عليه السلام ) قال : « ادفنوني عند أبي » - يعني رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فأراد الحسين ( عليه السلام ) أن يدفنه في حجرة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقامت بنو أُمية ومروان بن الحكم وسعيد بن العاص - وكان والياً على المدينة - فمنعوه ، وقامت بنو هاشم لتقاتلهم ، فقال أبو هريرة : أراهم ( 2 ) لو كان مات ابن لموسى ( عليه السلام ) أما كان يدفن مع أبيه ؟ !
قال ابن سعد : قالوا : ومنهم أيضاً عايشه [ وقالت : ] ( 3 ) لا يدفن مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . ( 4 ) انتهى .
پس اين ابن سعد - از أكابر محدّثين أهل سنت وثقات علماى ايشان است ، وبه غايت معتبر ونهايت جليل القدر است - مخاطب اختيار دارد كه أو را به سبّ ودشنام ياد سازد وفاسق وكافرش خواند وژاژخواه ومفترى ومتهم
و
هامش
1 . مرآة الجنان 4 / 136 .
2 . في المصدر : ( أرأيتم ) .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . تذكرة الخواص : 193 .