فإنه روى : أن عائشة ركبت ذلك اليوم بغلا ( 1 ) ، واستنصرت بنو أمية مروان ومن كان هناك منهم من حشمهم ( 2 ) .
ونصرالله كابلى در “ صواقع “ گفته :
ذكر بعض أهل الخبر : أن مروان أمر امرأة أن تتنقب وتركب بغلة ، وتذهب إلى الحجرة ، وتمنعه عن الدفن ، وأذاعت راكبة الجمل أنها عائشة ، فشاعت ولا غرو ( 3 ) ; فإن ذلك منه ليس ببعيد . ( 4 ) انتهى .
يعنى ذكر كرده بعض أهل خبر كه : به درستى كه مروان امر كرد زنى را كه بر روى خود نقاب اندازد وبر اشترى سوار شود وبه سوى حجره عايشه برود وحضرت امام حسين ( عليه السلام ) را از دفن كردن امام حسن ( عليه السلام ) در آن حجره منع نمايد ، وآن زن گفت كه : من عايشهام ، اين خبر شايع وذايع شد ، واز مروان اين معنا بعيد نيست .
وما مىگوييم كه : در صورت فرض صحت اين تأويل غير قابل التعويل هرگاه كه عايشه با وجود موجود بودن در آن حجره وديدن اين واقعه عجيبه ، از حجره خود سر بر نياورده واين تهمت [ را ] از خود رفع نساخت ، ونگفت
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لغلبة ) آمده است .
2 . [ الف ] جزء 16 ، ورق : 596 . [ شرح ابن أبي الحديد 16 / 51 ] .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ولاعنه ) آمده است .
4 . الصواقع ، ورق : 282 - 283 .