الحماء والإقطاع ، والّذي لو ملك إنساناً رقبة حرّ لكان له عبداً ، وأمّا من دونه عليه [ وآله ] السلام فقد يفعلون ذلك قطعاً للتشاح والتنازع ، ولا حجّة في أحد دونه عليه [ وآله ] السلام ( 1 ) .
يعنى اگر كسى بگويد كه : به تحقيق كه اقطاع كرد رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم واقطاع كردند أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية ، پس اقطاع ايشان چه معنا دارد ؟
خواهم گفت كه : اما رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، پس أو آن كسى است كه جايز بود أو را حمى كردن واقطاع نمودن .
وأو آن كسى است كه اگر انساني ( 2 ) را به كسى تمليك مىكرد ، آن انسان بنده آن كس مىشد .
واما كسى كه غير آن حضرت بود پس اقطاع مىكرد به جهت رفع خصومت ومنازعت ، ونيست حجتي در فعل هيچ يك غير از آن حضرت عليه [ وآله ] السلام .
وقبل از اين در نقض جواب طعن سوم ذكر كرده شد كه عايشه به زيد بن ثابت گفت :
هامش
1 . [ الف ] قوبل على أصله ، كتاب احياء الموات والحمى والأقطاع . ( 12 ) . [ المحلّى 8 / 237 ] .
2 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( از أو ) آمده است .