قال الخطابي : إنّما أقطع عثمان فدك لمروان ; لأنّه تأول أنّ الذي يختصّ بالنبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] يكون للخليفة بعده ، فاستغنى عثمان عنه ( 1 ) بأمواله ، فوصل بها بعض قرابته . ( 2 ) انتهى .
وحال آنكه به موجب حديث مفتعل أبو بكر : ( ما تركناه صدقه ) فدك حق جميع مسلمين شده بود .
وطيبي در “ شرح أحاديث مشكاة “ گفته :
كان النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يأخذ نفقة أهله ( 3 ) من الصفايا ‹ 188 › التي كانت له ( 4 ) من أموال بني النضير وفدك ، ويصرف الباقي في مصالح المسلمين ، ثمّ ولاّها أبو بكر ، ثمّ عمر كذلك ، فلمّا صارت إلى عثمان استغنى عنها بماله ، فأقطعها مروان وغيره من أقاربه ، فلم يزل في أيديهم حتّى ردّها عمر بن عبد العزيز . ( 5 ) انتهى .
هامش
1 . في المصدر : ( عنها ) .
2 . فتح الباري 6 / 141 .
3 . في المصدر : ( له ) .
4 . لم يكن في المصدر : ( له ) .
5 . [ الف ] قوبل على شرح الطيبي في باب قبل باب مناقب قريش بلا فاصله . ( 12 ) . [ شرح الطيبي على مشكاة المصابيح 11 / 194 ] .