إلى حاله ، فإنّ في العدل سعة ، ومن ضاق عنه الحقّ فالجور عنه ( 1 ) أضيق . ( 2 ) انتهى .
از اين كلام جناب أمير ( عليه السلام ) معلوم شد كه دادن عثمان اين قطايع را محض ظلم واتلاف حقوق مسلمين بود .
اما آنچه گفته : عثمان اذن مىداد ياران ورفقاى خود را در احياى زمين موات .
پس بدان كه سيد مرتضى علم الهدى در نقض مثل اين قول گفته :
فأمّا قوله : ( إنّ القطائع التي أقطعها بني أمية ، وإنّما أقطعهم إيّاها لمصلحة تعود على المسلمين ; لأنّها كانت خراباً لا عامر لها ، فسلّمها إلى من يعمرها ويؤدّي الحقّ فيها ) .
فأوّل ما فيه : أنّه لو كان الأمر على ما ذكره ، ولم يكن هذه القطاع ( 3 ) على سبيل الصلة والمعونة لأقاربه لما خفي ذلك على الحاضرين ، ولكانوا لا يعدّون ذلك من مثالبه ، ولا يواقعون عليه في جملة ما واقعوه ( 4 ) عليه من أحداثه .
هامش
1 . [ الف ] خ ل : ( عليه ) .
2 . [ الف ] جزء أول از شرح نهج البلاغة . [ شرح ابن أبي الحديد 1 / 269 ] .
3 . في المصدر : ( القطائع ) .
4 . في المصدر : ( واقفوه ) .