ثمّ كان [ يجب ] ( 1 ) لو فعلوا ذلك أن يكون جوابه لهم بخلاف ما روي من جوابه ; لأنّه كان يجب أن يقول لهم : وأيّ منفعة في هذه القطائع عائدة على قرابتي حتّى يعدّ ذلك من جملة صلاتي لهم وإيصال المنافع إليهم ؟ ! وإنّما جعلتُهم فيها بمنزلة ‹ 187 › الأكرة الّذين ينتفع بهم أكثر انتفاع ( 2 ) ( 3 ) .
وحاصلش آنكه : آنچه قاضى القضات گفته ،
أولا : مردود است به اينكه : اگر نفس الامر بر همان نهج بودى كه أو ذكر كرده ، بر حاضرين صحابه چگونه مخفى مىماند ؟ ! وآنها چرا اين چيزها را از مطاعن ومثالب أو شمار مىكردند ؟ !
وثانياً : آنكه در اين صورت مىبايست كه خود عثمان اين عذر در جواب ايشان ظاهر مىكرد ومىگفت كه : در اين اقطاعات به أقارب من چه فايده عائد مىشود كه شما در آن بر من مؤاخذه مىنمائيد ؟ !
واز اينجا است كه ابن حزم ظاهري در كتاب “ محلّى “ گفته :
فإن قيل : قد أقطع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأقطع أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية فما معنى إقطاعهم ؟
قلنا : أمّا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فهو الذي له
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( من انتفاعهم ) بدل : ( انتفاع ) .
3 . الشافي 4 / 277 .