ينصرف ، فتناوله رسولي من غير أمري ، فوالله ! ما أمرتُ ولا رضيتُ ، فهذه يدي لعمار فليصطبر ، [ قال أبو محصن : ] ( 1 ) يعنى يقتصّ . ( 2 ) انتهى .
پس جوابش آنكه سيد مرتضى علم الهدى گفته :
والخبر الّذي رواه صاحب الكتاب ، وحكاه عن الخياط ما نعرفه ، وكتب السير خالية عنه وعن نظيره ، وقد كان يجب أن يضيفه إلى الموضع الذي أخذ منه ، فإنّ قوله وقول من أسند إليه ليسا بحجّة ، ولو كان صحيحاً لكان يجب أن يقول - بدل قوله : ( ها أنا فليقتصّ مني ) ، إذا كان ما أمر بذلك ولا رضيه ، وإنّما ضربه الغلام - : هذا الغلام الجاني فليقتصّ منه ، فإنّه أولى وأعدل ( 3 ) .
ثانياً : آنكه جايز است كه ضرب عمار چند بار واقع شده باشد ، يك بار عثمان خود زده باشد وبار ديگر غلامان أو زده باشند ، سيد مرتضى علم الهدى گفته :
وبعد ; فلا تنافي بين الروايتين ، لو كان ما رواه معروفاً ، فإنّه يجوز أن يكون غلامه ضربه في حال ، وضربه هو في
هامش
1 . الزيادة من المصنف .
2 . حاشية تحفه اثناعشريه : 633 ، ولاحظ : المصنف 8 / 689 .
3 . الشافي 4 / 291 .