وإن أفضى ذلك إلى الهلاك ( 1 ) .
اما آنچه گفته : صورت قصه أو موافق روايات أهل سنت اين است كه : روزى عمار وسعد بن وقاص . . . إلى آخر القصّه .
ودر “ حاشية “ براي تصديق اين كلام خود از كتاب “ مصنف “ أبو بكر بن أبي شيبه اين عبارت نقل كرده :
جاء سعد وعمّار فأرسلوا إلى عثمان : أن ائتنا فإنّا نريد أن نذكر لك أشياء أحدثتَها - أو أشياءً فعلتَها - ، قال : فأرسل إليهم أن انصرفوا اليوم فإنّي مشتغل وميعادكم يوم . . كذا وكذا [ حتّى أشرن - قال أبو محصن : أشرن : أستعدّ لخصومتكم - قال : ] ( 2 ) فانصرف سعد وأبى عمار أن ينصرف ، [ قالها أبو محصن مرتين ] ( 3 ) ، فتناوله رسول عثمان فضربه .
قال : فلمّا اجتمعوا للميعاد ومن معهم ، قال لهم عثمان : ما تنقمون مني ؟ ! قالوا : ننقم عليك ضربك عماراً . قال عثمان : جاء سعد وعمّار فأرسلتُ إليهما ، فانصرف سعد وأبى عمّار أن
هامش
1 . نجاة المؤمنين :
2 . الزيادة من المصنف .
3 . الزيادة من المصنف .