وأمّا قولها : ( موقع الغمامة المحماة ) فإنّ عثمان حمى حماءً في بلاد العرب لأهل الصدقة ، وقد كان عمر حمى أحماء أيضاً كذلك ، فلم ينكر الناس ذلك على عمر .
فهذه الثلاثة قالتها عائشة ، فلمّا استعتبوه معها أعتبهم ، ورجع إلى مرادهم ( 1 ) .
وعلاّمه قوشجى در “ شرح تجريد “ گفته :
وضرب عمّار كان لما روي أنّه دخل عليه وأساء عليه الأدب وأغلظ له في القول ( 2 ) .
ودر “ تاريخ الخلفا “ و “ صواعق محرقه “ مذكور است كه :
قد كان قبل ذلك من عثمان هنات إلى عبد الله بن مسعود وأبي ذرّ وعمار بن ياسر ( 3 ) .
وملا محسن كشميرى در “ نجاة المؤمنين “ گفته : ‹ 147 ›
وأمّا ضربه عماراً ; فلأنّه كان إذا دخل عليه أساء الأدب ، وأغلظ له في القول بما لا يجوز الاجتراء به على الأئمة مع وقوع الإجلال من أكابر الصحابة وأهل البيت ، وللإمام التأديب عليه ،
هامش
1 . طبقات الشافعية الكبرى 2 / 199 .
2 . شرح تجريد العقائد قوشچى : 375 .
3 . تاريخ الخلفاء 1 / 157 ، الصواعق المحرقة 1 / 342 .