ودر نقض باب مكايد معلوم شد كه سمساطى “ تاريخ طبري “ را مختصر كرده واز طرف خود در بين ترجمه چيزى نيافزوده ( 1 ) .
پس هر چه از “ تاريخ سمساطى “ نقل نموده شود در حقيقت منقول از “ تاريخ طبري “ خواهد بود .
اما آنچه گفته : قبل از آنكه لشكر كوفه نزد أبو موسى برسد از اثناى راه آنها را متعين فرمود به جنگ رامهرمز . . . إلى آخر .
پس بدان كه ابن حجر قصه أبو موسى را چنين نقل نموده :
أما أبو موسى ; فإن جند عمله ( 2 ) شكوا شحّه ، وجند الكوفة نقموا عليه أنّه أمرهم بأمر عمر لهم بطاعته بفتح رامهرمز ، ففتحوها ، وسبوا نساءها وزراريها ، فلمّا بلغه ذلك قال : إني كنت آمنتهم ، فكتبوا لعمر [ فأمر ] ( 3 ) بتحليفه ، فحلف ; فأمر بردّ ما أخذ منهم . . فرفعوه لعمر فعتب عليه وقال : لو وجدنا من يكفينا عملا ( 4 ) عزلناك . ( 5 ) انتهى .
هامش
1 . تقليب المكائد : 293 .
2 . كذا .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . في المصدر : ( عملك ) .
5 . الصواعق المحرقة 1 / 331 .