فإنّ في ابن قتيبة انحرافاً عن أهل البيت [ ( عليهم السلام ) ] ، والحاكم بالضدّ ( 1 ) من ذلك . ( 2 ) انتهى كلام العسقلاني ملخّصاً .
وعلماى شيعه در كتب مناظرات از كتب همين ابن قتيبة نقل مىكنند نه از آن ابن قتيبة كه به ادعاى مخاطب در باب دوم شيعي بوده ، بلكه كدامين كتاب كه تصنيف ابن قتيبة شيعي بوده باشد حالا يافت نمىشود ، به خلاف ابن قتيبة سنّى كه كتاب “ السياسة والإمامة “ كه از تصانيف اوست به نزد اين أحقر موجود است .
واما ابن اعثم كوفي پس هرگز شيعي نبوده ومخاطب بنابر اثبات تشيع أو به زعم خود اين عبارت از “ لسان الميزان “ نقل نموده :
أحمد بن أعثم الكوفي الأخباري المورّخ ، قال ياقوت : كان شيعياً ، وعند أصحاب الحديث ضعيف ، صنّف كتاب الفتوح إلى الإمام الرشيد ( 3 ) .
وما مىگوييم كه : اين ياقوت كه حكم به تشيع أحمد بن اعثم كوفي نموده ، خارجي ودشمن حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بوده ، چنانچه علاّمه ابن خلكان در تاريخ “ وفيات الأعيان “ در ترجمه همين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي گفته :
هامش
1 . في المصدر : ( على ضدّ ) .
2 . لسان الميزان 3 / 357 - 359 .
3 . لسان الميزان 1 / 138 .