إنّ الله يؤيّد هذا الدين بالرجل الفاجر ( 1 ) .
يعنى به درستى كه خداى تعالى تأييد مىكند اين دين را به مردى فاجر .
اما آنچه گفته كه : ابن قتيبة وابن اعثم كوفي وسمساطى كه عمده مورخين شيعهاند . . . إلى آخر .
پس بدان كه مخاطب در باب دوم اين كتاب خود تصريح كرده كه : عبد الله بن مسلم بن قتيبة از معتبرين أهل سنت است ( 2 ) .
وابن حجر در كتاب “ لسان الميزان “ گفته :
عبد الله بن مسلم بن قتيبة أبو محمد ; صاحب التصانيف صدوق ، قال الخطيب : كان ثقةً ، ديّناً ، فاضلا .
قال السلفي : كان ابن قتيبة من الثقات وأهل السنة لكنّ الحاكم يضدّه ( 3 ) من أجل المذهب .
قلت : الذي يظهر لي أنّ مراد السلفي ب : ( المذهب ) النصب ;
هامش
1 . انظر : كنز العمال 1 / 45 ، 70 و 10 / 183 ، 214 ، مسند أحمد 2 / 309 ، سنن الدارمي 2 / 240 ، صحيح البخاري 4 / 34 و 5 / 75 و 7 / 212 ، صحيح مسلم
1 / 74 ، سنن البيهقي 8 / 197 و 9 / 36 . . وغيرها كثير جدّاً .
2 . تحفه اثناعشريه : 40 ( كيد نوزدهم ) .
3 . في المصدر : ( بضدّه ) .