آن كس دشمن خدا ورسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نباشد ، چنانچه حق تعالى شأنه فرموده : ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ اْلآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشيرَتَهُمْ ) ( 1 ) .
ونيز فرموده : ( لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِمْ ) ( 2 ) .
ونيز فرموده : ( وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالنَّبِيِّ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ ) ( 3 ) .
پس صله كردن با كساني كه عدوّ خدا ورسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) باشند به حيثيتي كه مخالفت وعصيان خدا ورسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لازم آيد ، مذموم است نه ممدوح .
اما آنچه از عثمان نقل كرده كه : أو گفت كه : من اجازه آوردنش در مدينه منوّره در مرض موت آن جناب گرفته بودم .
پس جوابش آنكه : مضمون اين كلام عثمان را قاضى القضات در كتاب “ مغنى “ وفضل بن روزبهان در كتاب “ ابطال الباطل “ ذكر كردهاند ( 4 ) ، ليكن لفظ مرض موت را كه مخاطب از طرف خود اضافه نموده ، در اثناى كلام عثمان نقل ننمودهاند ، بلكه قاضى نورالله شوشترى اين لفظ را در عبارت
هامش
1 . المجادلة ( 58 ) : 22 .
2 . الممتحنة ( 60 ) : 13 .
3 . المائدة ( 5 ) : 81 .
4 . المغنى 20 / ق 2 / 50 ، وانظر : إحقاق الحق : 251 .