قلت : هكذا رأيت أن أذكر عذر عثمان . . . في ذلك ، وأمّا قول الذهبي : ( طرده النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] فلمّا استخلف عثمان أدخله المدينة وأعطاه مائة ألف ) من غير ذكر عذر لعثمان فإطلاق قبيح يستبشعه ( 1 ) كل ذي إيمان بفضل الصحابة أولي الحق والإحسان ( 2 ) .
وابن خلّكان نقل كرده كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) اذن ردّ حَكَم در زمان خلافت عثمان داده بود ، چنانچه گفته :
ويقال : إن عثمان . . . كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قد أذن له في ردّه متى أفضى الأمر إليه ( 3 ) .
وبنابر اين خيانت وبي ديني عثمان در درخواست طلب حَكَم از شيخين لازم مىآيد كه اذن مقيد به زمان خلافت عثمان بود ، پس در زمان شيخين به چه وجه طلب أو مىخواست ؟ !
ودر “ سيره حلبى “ - در ضمن أموري كه مردم از عثمان ناخوش داشتند - مذكور است :
ومنها : أنه . . . أدخل عمّه الحكم بن أبي العاص - والد مروان -
هامش
1 . في المصدر : ( يستشنعه ) .
2 . مرآة الجنان 1 / 85 .
3 . وفيات الأعيان 2 / 226 .