ونيز دوستى با منافقين دليل نفاق است چنانچه حق تعالى شأنه فرموده : ( الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْض . . ) ( 1 ) ( إِنَّ الظّالِمينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْض . . ) ( 2 ) .
وسيد مرتضى علم الهدى گفته :
كيف تطيب نفس مسلم موقّر لرسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] معظّم له بأن يأتي إلى عدوّ لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، مصرّح بعداوته والوقيعة فيه حتّى يبلغ به الأمر إلى أن كان يحكي مشيه ، فطرده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 3 ) .
وعجب آن است كه : مخاطب استحيا كرده أصل مطرود شدن حَكَم را انكار نكرده ، تعصب ابن تيمية را بايد ديد كه با وجود ثبوت مطرود كردن حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو را به استفاضه شياع - در ردّ “ منهاج الكرامة “ - مىخواهد كه به انكارش پردازد ، چنانچه گفته :
قد ذكر غير واحد من أهل العلم أن نفي الحكم باطل ، وأنّ النبيّ لم ينفه إلى الطائف بل هو ذهب بنفسه ! ( 4 )
هامش
1 . التوبة ( 9 ) : 67 .
2 . الجاثية ( 45 ) : 19 . در [ الف ] اشتباهاً به جاى دو آية فوق آمده است : ( إن المنافقين والمنافقات بعضهم أولياء بعض ) .
3 . الشافي 4 / 271 .
4 . منهاج السنة 6 / 353 ، ولاحظ أيضاً : 246 .