وقال فيه أيضاً :
ألا أبلغ معاوية بن صخر * مغلغلة عن الرجل اليماني
أتغضب أن يقال أبوك عفّ * وترضى أن يقال أبوك زان
فأشهد أن رحمك من زياد * كرحم الفيل من ولد الأتان
وأشهد أنها ولّدت زياداً * وصخر من سمية غير دان ( 1 )
وحاصل مضمون اين ابيات اين است كه سميه مادر اين زياد با أبو سفيان مباشرت نكرده ، وأبو سفيان گاهى به أو نزديك نشده .
ونيز ابن خلكان گفته :
ولمّا ادعى معاوية زياداً دخل إليه بنو أُمية ، وفيهم عبد الرّحمن ابن الحكم أخو مروان بن الحكم الأموي ، فقال لمعاوية :
لو لم تجد إلاّ الزنج لاستكثرت بهم علينا قلّة وذلّة ، فأقبل معاوية على أخيه مروان بن الحكم ، قال : أخرج عنّا هذا الخليع ، فقال مروان : والله إنه لخليع ما يطاق . . فقال معاوية : والله لولا حلمي وتجاوزي لعلمت أنه يطاق ، ألم يبلغني شعره فيّ وفي زياد ؟ ! ثم قال لمروان : أسمعنيه ، فقال :
ألا أبلغ معاوية بن صخر * لقد ضاقت بما تأتي اليدان
أتغضب أن يقال : أبوك عفّ * وترضى أن يقال : أبوك زان
هامش
1 . وفيات الأعيان 6 / 350 .