وحجّ زياد في زمن معاوية ثمّ دخل المدينة ، فأراد الدخول على أُمّ حبيبة ; لأنّها أُخته على زعمه وزعم معاوية ، ثمّ ذكر قول أبي بكرة أخيه فانصرف عن ذلك .
وقيل : إن أُمّ حبيبة لم تأذن له في الدخول عليها ( 1 ) .
ونيز گفته :
قال أبو الحسن المدائني : أنا أبو الزبير الكاتب ، عن أبي إسحاق ، قال : اشترى زياد أباه عبيداً ، فقدم زياد على عمر ، فقال له : ما صنعت بأول شيء أخذته من عطائك ، قال : اشتريت به أبي ، قال : فأعجب ذلك عمر . . وهذا ينافي استلحاق معاوية إيّاه ( 2 ) .
وشعراى عرب نيز بر كذب اين ادعاى أبو سفيان شهادت دادهاند ، چنانچه ابن خلكان در ترجمه يزيد بن زياد بن ربيعة بن مفزع حميرى گفته :
وكان ممّا قاله ابن مفزع في زياد بن عباد بن زياد من جملة أبيات عديدة :
إذا أودى معاوية بن حرب * فبشّر شعب قلبك بالضداع
فاشهد أن أُمك لم تباشر * أبا سفيان واضعة القناع
ولكن كان أمر فيه لبس * على وجل شديد وارتياع
هامش
1 . وفيات الأعيان 6 / 358 .
2 . وفيات الأعيان 6 / 359 .