وفضل بن روزبهان گفته :
وأمّا ما ذكر أن معاوية ادّعى إخوة زياد ، فتفصيل هذه الرواية على ما ذكره المؤرخون ، وذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، وذكره ابن الجوزي في تاريخه : ان زياداً ولد على فراش عبيد الثقفي ( 1 ) .
وديگر صحابه نيز اين معنا را كذب ودروغ مىپنداشتند ، چنانچه در “ صحيح مسلم “ مذكور است :
عن أبي عثمان ، قال : لمّا ادّعى زياد لقيتُ أبا بكرة ، فقلتُ له : ما هذا الذي صنعتم ؟ ! أني سمعت ابن أبي وقاص يقول : سمع أُذناي من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وهو يقول : « من ادعى أباً - في الإسلام - غير أبيه ، يعلم أنه غير أبيه ، فالجنة عليه حرام » . فقال أبو بكرة : أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ( 2 ) .
ونووى در شرح اين حديث گفته :
معنى هذا الكلام : الإنكار على أبي بكرة ، وذلك أن زياداً - هذا المذكور - هو المعروف بزياد بن أبي سفيان ، ويقال فيه : زياد بن أبيه ، ويقال : زياد بن أُمه ، وهو أخو أبي بكرة لأُمّه ، وكان يعرف :
هامش
1 . إحقاق الحق : 263 .
2 . [ الف ] كتاب الايمان ، باب من رغب عن أبيه . ( 12 ) . [ صحيح مسلم 1 / 57 ] .