وتحريض واعداد أسباب قتل فرقى نيست .
فلعائن الله والسماوات والأرضين والملائكة والجنّ والإنس تترى على دين يحكم أهله باجتهاد قاتلي الأئمة الأمجاد [ ( عليهم السلام ) ] ، وتفتي باجتهادهم على تلك الشنائع التي تنهدّ منها الجبال ، وتنشقّ الوهاد والأنجاد .
وچه خوش گفته است ملاعلى قارى كه : ومن الذي سلم . . إلى آخره ( 1 ) .
واقعي تمامى أئمة ومقتدايان أهل سنت با أهل بيت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأئمة هدى ( عليهم السلام ) عَلَم بغض وعداوت افراشتهاند ، ودقيقه [ اى ] از ايذا وتذليل أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] فرو نگذاشته ! !
اگر عداوت وايذا وقتل أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] را موجب قدح دانند ، سر دفتر ، مقدوحين ثلاثة واتباع ايشان باشند ، وتالي ايشان معاوية وأشياع أو ، پس مشكلى عظيم بر أهل سنت افتد كه احتمال آن ايشان را ممكن نباشد ، ( وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض ظَهِيراً ) ( 2 ) .
ومع هذا عبيد الله بن زياد از رواة أحاديث “ صحاح “ أهل سنت است ! چنانچه نووى در “ شرح صحيح مسلم “ گفته :
أمّا قول معقل لعبيد الله بن زياد : ( لو علمت أن لي حياة ما
هامش
1 . مرقاة الفاتيح 4 / 190 .
2 . الاسراء ( 17 ) : 88 .