تثويب به ابومحذوره بالاجمال كرده است ، وسند آن بيان نموده ، پس تا وقتي كه سند موثوق براي آن پيدا نشود چگونه قابل التفات تواند شد ؟
ومع هذا روايت تثويب را كه از بلال نقل كرده خودش تضعيف آن نموده ، چنانچه در “ صحيح “ خود گفته ( 1 ) :
حدّثنا أحمد بن منيع ، ( نا ) أبو أحمد الزبيري ، ( نا ) أبو إسرائيل ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن بلال ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لا تثوبنّ في شيء من الصلوات إلاّ في صلاة الفجر .
وفي الباب عن أبي محذورة .
قال أبو عيسى : حديث بلال لا نعرفه إلاّ من حديث أبي إسرائيل الملائي ، وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة ، قال : إنّما رواه عن الحسن بن عمارة ، عن الحكم بن عتيبة .
وأبو إسرائيل ( 2 ) اسمه : إسماعيل بن أبي إسحاق ، وليس بذلك القوي عند أهل الحديث ( 3 ) .
هامش
1 . از ( ومع هذا ) تا اينجا در [ ج ] نيامده است .
2 . [ ج ] خ ل : ( إسرائيل ) .
3 . [ الف وج ] صفحه : 39 / 654 ( چهاپه ) باب ما جاء في التثويب في الفجر من أبواب الصلاة . [ سنن ترمذي 1 / 127 - 128 .
ثم قال الترمذي : وقد اختلف أهل العلم في تفسير التثويب ، قال بعضهم : التثويب أن يقول في أذان الفجر : ( الصلاة خير من النوم ) ، وهو قول ابن المبارك واحمد . . . والذي فسّر ابن المبارك واحمد . . . هو قول صحيح . . . وهو الذي اختاره أهل العلم ورأوه . . .
وروي عن مجاهد ، قال : دخلت مع عبد الله بن عمر مسجداً وقد اذن فيه ، ونحن نريد أن نصلّي فيه ، فثوّب المؤذن ، فخرج عبد الله بن عمر من المسجد وقال : اخرج بنا من عند هذا المبتدع ! ولم يصلّ فيه .
قال : وإنّما كره عبد الله التثويب الذي أحدثه الناس بعد ! ] .