تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
السائب ( 1 ) ، عن مولاه أبي محذورة في الأذان ، لا يعرف ( 2 ) . واُمّ عبد الملك را هم ذهبي در “ ميزان “ - كه موضوع است براي ذكر مقدوحين ( 3 ) - وارد كرده چنانچه گفته :
هامش
1 . در [ الف وج ] بالاى السائب حاتم علامت ( د س ) گذاشته شده است ، يعنى أبو داود ونسائي از أو روايت كرده‌اند . 2 . [ الف وج ] صفحه : 141 / 402 . [ ميزان الاعتدال 2 / 114 ] . 3 . قال الذهبي في مقدمة كتابه : وقد احتوى كتابي هذا على ذكر الكذّابين ، الوضّاعين ، المتعمّدين قاتلهم الله ، وعلى الكاذبين في أنهم سمعوا ولم يكونوا سمعوا ، ثم على المتهمين بالوضع أو بالتزوير ، ثم على الكذّابين في لهجتهم لا في الحديث النبوي ، ثم على المتروكين الهلكى الذين كثر خطؤهم ، وترك حديثهم ، ولم يعتمد على روايتهم ، ثم على الحفاظ الذين في دينهم رقّة ، وفي عدالتهم وهن ، ثم على المحدّثين الضعفاء من قبل حفظهم ، فلهم غلط وأوهام ، ولم يترك حديثهم ، بل يقبل ما رووه في الشواهد ، والاعتبار بهم لا في الأصول والحلال والحرام ، ثم على المحدّثين الصادقين أو الشيوخ المستورين الذين فيهم لين ولم يبلغوا رتبة الأثبات المتقنين ، ثم على خلق كثير من المجهولين ممّن ينصّ أبو حاتم الرازي على أنه مجهول ، أو يقول غيره : لا يُعرف ، أو فيه جهالة ، أو يجهل . . أو نحو ذلك من العبارات التي تدلّ على عدم شهرة الشيخ بالصدق ، إذ المجهول غير محتجّ به ، ثم على الثقات الأثبات الذين فيهم بدعة ، أو الثقات الذين تكلم فيهم من لا يلتفت إلى كلامه في ذلك الثقة ، لكونه تعنّت فيه ، وخالف الجمهور من أولى النقد والتحرير . . إلى آخره . انظر : ميزان الاعتدال 1 / 3 .