[ وجوهى ديگر در بدعت بودن تثويب ]
وعلاوة بر مقدوح ومجروح بودن اسناد روايت ابومحذوره ، وجوه عديده دلالت دارد بر بطلان آن وبطلان ديگر روايات عديده مثل آن كه براي روز سياه ابتلا به تفضيح وهتك استار ساخته وبافته ، ودر أذهان عوام اعتماد واعتبار آن انداخته وبه مقام اصلاح عيب وتطهير جيب خلافت مآب تمسك به آن ساخته [ اند ] .
أول : آنكه در “ كنز العمال “ مذكور است :
عن ابن جريح ، قال : أخبرني عمر بن حفص : أن سعداً أول من قال : الصلاة خير من النوم في خلافة عمر ، فقال عمر : بدعة ، ثم تركه ، وإن بلالا لم يؤذّن لعمر . عب ( 1 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه - حسب افاده عمر بن حفص سمىّ خليفه ثاني - بادي بدعت ( الصلاة خير من النوم ) در عهد خلافت مآب ، سعد بوده ، وخود خلافت مآب - به مزيد احقاق حق وازهاق باطل ! - بدعت وضلالت بودن اين ايجاد واختراع ظاهر فرموده .
هامش
1 . [ الف وج ] في الفرع الأول من الفصل الرابع في الأذان من الباب السادس من كتاب الصلاة من حرف الصاد . [ ج ] صفحة : 375 / 423 . [ كنز العمال 8 / 357 ] .