الجلالة والاحترام ، وكان إذا مرّ على الشيخ سلطان المزاحي - وهو في درسه ، مع جلالته - يقوم له ، ويقبّل يديه ، ويأخذ سرموذته ( 1 ) بيده ، ويضعها في خزانة الشيخ علي ، ويفرش له سجادته التي يجلس عليها في التدريس ، ثمّ يرجع إلى درسه ، ووقف جميع كتبه على الشيخ المذكور ، ولد بمصر في سنة خمس وسبعين وتسعمائة ، وروى عن الشمس الرملي ولازمه سنين عديدة ، وعن الأُستاذ محمد البكري ، والنور الزيادي ، والشهاب بن قاسم ، وإبراهيم العلقمي ، وصالح البلقيني ، وأبي النصر الطبلاوي ، وعبد الله الشنشوري ، وسعد الدين المرحومي ، وسالم الشبشيري ، وعبد الكريم البولاقي ، ‹ 1890 › ومحمد الخفاجي ، وأبي بكر الشنواني ، ومنصور الخوانكي ، ومحمد الميموني الشافعيين ، وعن الإمام علي ابن غانم المقدسي الحنفي ، ومحمد النحريري الحنفي ، وسالم السنهوري المالكي ( 2 ) ، ومحمد بن الترجمان الحنفي ( 3 ) ،
هامش
1 . در [ الف ] ( سرموذته ) درست خوانده نمىشود ، از [ ج ] ثبت شد .
سرموزه : كفشى باشد كه بر بالاى موزه [ = چكمه ] پوشند ، وجرموق معرّب آن است . رجوع شود به لغت نامه دهخدا .
2 . كلمه : ( المالكي ) از [ ج ] افزوده شد .
3 . قسمت : ( وسالم السنهوري ومحمد بن الترجمان الحنفي ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .