و ( 1 ) مدائح زاهرة ومحامد فاخره ومحاسن جليله ومناقب جميله نور الدين حلبى بالاتر از آن است كه احاطه واحصاى آن توان كرد ، نبذى از آن بايد شنيد ، محمد بن فضل الله بن محب الله المحبي در “ خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر “ گفته :
علي بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن عمر ، الملقّب : نور الدين ابن برهان الدين الحلبي ، القاهري ، الشافعي ، صاحب السيرة النبوية ، الإمام الكبير ، أجلّ أعلام المشايخ ، وعلاّمة الزمان ، كان جبلا من جبال العلم ، وبحراً لا ساحل له ، واسع الحلم ، علاّمة ، جليل المقدار ، جامعاً لأشتات العلى ، صارفاً نقد عمره في بثّ العلم النافع ونشره ، وحظي فيه حظوة لم يحظها أحد مثله ، فكان درسه مجمع الفضلاء ، ومحطّ رحال النبلاء ، وكان غاية في التحقيق ، حادّ الفهم ، قوي الفكرة ، متحرّياً في الفتاوى ، جامعاً بين العلم والعمل ، صاحب جدّ واجتهاد ، عمّ نفعه الناس ، فكانوا يأتونه لأخذ العلم عنه من البلاد ، مهاباً عند خاصّة الناس وعامّتهم ، حسن الخَلق والخُلق ، ذا دعابة لطيفة ( 2 ) في درسه مع جلالته ، وكان الشيوخ يثنون عليه بما هو أهله من الفضل التامّ ، ومزيد
هامش
1 . [ ج ] صاحب السيرة الحلبية .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لطيقه ) آمده است .