في هذه الآية لأوشك إذ ( 1 ) برد عليهم الماء أن يتيمموا بالصعيد ، فقال أبو موسى لعبد الله : ولم تسمع قول عمار : بعثني رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في حاجة ، فأجنبت ، فلم أجد الماء ، فتمرّغت في الصعيد كما تمرغ الدابة ، ثمّ أتيت النبيّ صلى الله [ عليه وآله ] وسلم ، فذكرت ‹ 1863 › ذلك له ، فقال : « إنّما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا » ، ثمّ ضرب بيده الأرض ضربة واحدة ، ثمّ مسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجهه ، فقال عبد الله : أو لم تر عمر لم يقنع بقول عمار ( 2 ) .
ودر “ سنن “ نسائي مسطور است :
أخبرنا محمد بن بشار ، قال : حدّثنا محمد ، قال : حدّثنا شعبة ، عن سلمة ، عن ذرّ ، عن ابن عبد الرحمان ابن أبزي ، عن أبيه : أن رجلاً أتى عمر ، فقال : إني أجنبت فلم أجد الماء ؟ قال عمر : لا تصلّ . فقال عمار بن ياسر : يا أمير المؤمنين ! أما تذكر إذ أنا وأنت في سرية ، فأجنبنا ، فلم نجد الماء ، فأما أنت فلم تصلّ ، وأما أنا فتمعّكت في التراب ، فصلّيت فأتينا النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فذكرنا ذلك له ، فقال : « إنّما [ كان ] ( 3 ) يكفيك » ، فضرب
هامش
1 . في المصدر : ( إذا ) .
2 . [ الف وج ] باب التيمم صفحه : 161 . [ صحيح مسلم 1 / 192 - 193 ] .
3 . الزيادة من المصدر و [ ج ] .