طرائف استدلالات است ; زيرا كه حديث : ( إنا معاشر الأنبياء ) خود از متفردّات خالفه ( 1 ) أول است ، ووجوه بطلان آن سابقاً مذكور شد ( 2 ) ، پس عدم ادخال ماريه در صدقات دليل ديگر بر بطلان اين خبر است - حسب عمل خليفه أول - نه مثبت انعتاق .
وچگونه عاقلى - كه اندك تدبر را به خود راه داده باشد - به عدم بيع ماريه وبه عدم ادخال ثمن أو در صدقات ، استدلال بر انعتاق ماريه خواهد كرد ، حال آنكه خليفه أول خود مجوّز بيع اُمّهات أولاد بوده ، واُمّهات أولاد را در زمان خلافتش فروخته ! پس عدم ادخال ماريه را در صدقات ( 3 ) برهان ودليل انعتاق أو گردانيدن ، تهمت گران بر خليفه أول گذاشتن است .
واما نهى آن حضرت از تفريق بين الأولاد والأُمهات ; پس مثبت انعتاق اُمّهات أولاد نمىتواند شد .
هامش
1 . اشاره است به آنچه در أول تشييد المطاعن از كنز العمال گذشت كه :
روي أن أعرابيا جاء إلى أبي بكر فقال : أنت خليفة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ؟ قال : لا . قال : فما أنت ؟ قال : أنا الخالفة بعده . . أي القاعدة .
انظر : كنز العمال 12 / 531 .
وراجع : تاريخ مدينة دمشق 19 / 497 ، النهاية لابن الأثير 2 / 69 ، لسان العرب 9 / 69 ، تاج العروس 6 / 103 ، الفائق 1 / 339 ، الدرّ المنثور 5 / 306 .
2 . مراجعه شود به طعن دوازدهم أبو بكر .
3 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .