تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
الحديث في الأولى ; إذ لو طلبه لكان أعلا أهل عصره درجة ; وكان عالماً بالحديث ، زاهداً ، عابداً ، وكان أحمد بن خالد لا يقدّم عليه أحداً ، وكان يعظّمه جدّاً ، ويصف فضله وورعه غير أنه كان يكثر الردّ [ للحديث ] ( 1 ) فيقول : ليس ‹ 1816 › هذا من كلام النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وهو ثابت من كلامه ، وله خطأ كثير يحفظ عنه ، وأشياء كان يغلط فيها ، وكان لا علم عنده بالفقه ولا بالعربية ، وأرّخ أبو سعيد بن يونس وفاته سنة 286 ، وقال العلاء بن عبد الوهاب بن حزم : مات سنة سبع ، وبه جزم ابن الفرضي ، وزاد لأربع بقين من المحرّم ، وقال : وذكر أن مولده سنة 191 ، وقال ابن عبد البرّ : كان الأمير عبد الله بن الأمير عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول : ابن وضّاح كذب على يحيى بن معين في حكاية عنه : أنه سأله عن الشافعي ، فقال : ليس بثقة ، قال عبد الله : قد رأيت أصل ابن وضّاح الذي كتبه بالمشرق ، وفيه : سألت يحيى بن معين عن الشافعي ، فقال : دعنا ، لو كان الكذب حلالا لمنعته مروته أن يكذب ( 2 ) . واستدلال خطّابى بر صحّت حديث : ( أعتقها ولدها ) به عدم بيع ماريه از
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . لسان الميزان 5 / 416 .